إستشارات قانونية في الدمام ورقم محامي للاستشارات في المنطقة الشرقية

الإستشارات القانونية

الاستشارات القانونية هي استفسارات من أناس يريدون رفع قضايا أو قضاياهم متداولة فيسألون محامي ويشاورونه، لأنه يفترض علمه بها وخبرته في التعامل معها، وقد تكون المشورة عبر الهاتف أو بذهاب السائل لمكتب المحامي الخ، والاستشارة هي بداية التعاقد غالبا بين الموكل والمحامي، فاذا ما اتصل شخص بمحامي وأفادت مشورته في حل الاشكال لدى السائل في هذا الموضوع فمرجح أن يكون المحامي المشور هو من سيوكل في نفس الدعوى، ولما لهذه الاستشارات من أهمية ومنفعة للسائل وكذلك للمحامي، نفصل بالنقاط التالية:  

  • وأما السائل فلا تنهر.
  • من واجبات المستشير.
  • من واجبات المستشار.
  • الثقة بين الموكل والمستشار.
  • اجتهاد المستشار.
  • الاستشارة وتقديرها واقتراح.

وأما السائل فلا تنهر:

والسائل سائلان سائل علم وسائل مال ،  فالمسئول مأمور ألا ينهر سائل العلم ، والنهر : الرد والكبح بقوة فيجب أن يرحمه المستشار وأن لا ينصرف السائل عنه الا وقد شفيه في مسألته ، وفي تفسير ابن كثير في قوله تعالى ( وأما السائل فلا تنهر )  أي : وكما كنت ضالا فهداك الله ، فلا تنهر السائل في العلم المسترشد ، وفي تفسير القرطبي كان عليه الصلاة والسلام رحيما شفيقا على الجاهل حتى يتعلم ) ، وفي التحرير والتنوير ( فلا يختص السائل بسائل العطاء بل يشمل كل سائل وأعظم تصرفات الرسول عليه الصلاة والسلام بإرشاد المسترشدين ) ، وروي التفسير عن سفيان بن عيينة . قال والتعريف في ( السائل ) تعريف الجنس فيعم كل سائل : أي عما يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن مثله . فليعتني المستشار بمن يسأله وان لم يكن سيوكله لما سرد من فضل مراضاة السائل ولما نهي عنه من نهر السائل.

واجبات المستشير قانونيا في الاستشارات القانونية :

على المستشير أن يوجز في سؤاله، وأن يجيب على تساؤلات المستشار القانوني، وألا يركز في سرد شيء بعيدا عما يستفسر عنه المستشار، فما يسأل عنه المستشار أعراض لكي يحدد التشخيص ويحدد مدى توافر الركن المادي والمعنوي للجريمة وهل هي مجرد شروع أو فعل تحضيري أم فعل مكتمل الأركان، وعلى السائل أن يكون سريع البديهة ومستجمعا بدقة ما يستفسر عنه المستشار من وقائع.

كذلك على المستشير أن يراعي وقت المستشار المتاح وخاصة ان كان هناك مجال لتأجيل الاستشارة، فيلتزم المستشير بذلك وليعلم أن للمستشار أسرة وأولاد ومسئوليات أخرى لهم حقوق ويجب أن يفرد لهم المستشار من وقته، كما أنه على المستشير أن يراعي ظروف المستشار ان أبدى اعتذارا ولا يمتعض من ذلك. كما يجب على المستشير أن يقدر المستشار وان كانت مشورته لم تشف غليله، فلا يبين له أنه قليل العلم أو أنه لم يستفد من مشورته، بل وان كان كذلك يشكر المستشير للمستشار اهتمامه به ورده عليه ويثني على مشورته ويدعو له.

واجبات المستشار القانوني في الاستشارات القانونية :

وكذلك على المستشار أن يعطي كل ما لديه في المسألة وان لم يكن السائل أحد عملائه.

ولا يستثقل طول المشورة وتكرارها ما دامت عن حاجة واحتياج.

  • وللمستشار أن يستشف ان كان السائل يطلب المشورة لحاجته الفعلية لتوجيه .
  • أم لمجرد أنه لا يريد أن يدفع حساب المشورة ويكتفي بالاتصال على المستشارين فقط.
  • ويستغل معلومة من هنا ومن هناك، وفي هذه الحالة لا بد ان تكون الاستشارة مشروطة بدفع أجرها الكامل مقدما.
  • ويعطي المستشار رأيه عن خبرة وخلفية لها أساس من الصحة، سواء تم الاتفاق أن تكون استشارة مكتوبة أو شفهية.
  • ولا يعيب المستشار أن يقول لا أعلم عن تلك المسألة أو لم أعمل في مثل هذا النوع من قبل.
  • فمن قال لا أعلم فقد أفتى.

الثقة بين المستشير والمستشار:

وللمستشار أن يفهم المستشير الذي يكون لديه وسوسة أنه لم يشتريه بثمن تلك الاستشارة وانما لكل حقه بقدره وبمعلومة.

وليست قيمة الاستشارة البسيطة التي دفعها المستشير تتيح له أن يتصل قبل الجلسة وبعدها وليلا ونهارا.

ويفترض أشياء ليست من الواقع ولكن يثق في مستشاره وفي كلامه.

وفي حالة اعتذار المحامي عن السير في القضية لسفر أو غيره وطلب منه المستشير أن يرجح له أحد المحامين الأكفاء.

فهنا على المستشير ألا يحمل عبئ الخطأ في المشورة على من أحاله.

فكم سمعنا من شكاوى بسبب أنه عندما تخسر القضية يتصل العميل بالمحامي الأول الذي أحاله على زميل .

ويقول له (أنت السبب فلقد كان محاميا فيه كذا وكذا … ويعدد العيوب) والذي يدعوك للعجب أن العميل نفسه هو من كان يلح على المحامي في البداية أن يختار له بديلا.

وكذلك رأينا من يطلب من المحامي او المستشار اذا اعتذر عن تولي القضية أن يرجح له أحد المحامين.

ثم يتهمه أنه يقسم الأتعاب معه وهكذا تأتي الويلات ممن أكلت الوسوسة عقولهم .

وتملك الشك البغيض منهم للمستشار والاستشارات القانونية.

اجتهاد المستشار في الاستشارات القانونية:

فعلى المستشير أن يعلم أن المستشار ليس بمعصوم وقول المستشار القانوني قابل للصواب وللخطأ.

والاجتهاد إذا بذل ثم نتج عنه خطأ فلا يحاسب المستشار، أما ان كان عن اهمال ورعونه من المستشار.

فهنا يتحمل المستشار تبعة ذلك وخاصة إذا كانت الاستشارة بعد الوكالة أو بعد عقد أتعاب المحاماة.

  • وبالنسبة للمستشار القانوني لا يخشى من تبعة الأحكام فالقاضي الذي يحكم انما هو بشر أيضا.
  • يعتريه ما يعتري الانسان من أمور قد تجعل حكمه يجانب الصواب وبالتالي فلا يخشى المستشار .
  • من كلمة حكم بالحبس أو نحوه بل يبذل قصارى جهده والنتيجة بأذن الله تكون للحق أنه ينتصر .

الاستشارة القانونية واتعابها :

فالاستشارة ليست مجرد كلام عابر يقوله المستشار وانما هي بضاعته التي سهر وتعب وربما ذاق المر ليحصل عليها.

فلا ينبغي على المستشير أن يجحد ذلك ويقول للمستشار علام تريد مقابل للاستشارة انما هي مجرد كلام.

فالكلام هذا الذي يستهين به هذا الغافل قد يوجهك بعيدا عن الحبس سنوات، وقد يوفر عليك الأموال الكثيرة.

لذا لا نبخس حق المحامي في الاستشارة وتقدر بقدرها ان كانت مكتوبة أو شفاهية كما وكيفا.

  • اتعاب الاستشارات القانونية: وأقترح أن يتم تسعير الاستشارات القانونية والاتعاب للقضايا بحد أقصى وحد أدنى.
  • تسعيرا عادلا حتى لا يقع المستشير تحت براثن المستشار اذا كان مستغلا جهله .
  • ولا نضع المستشار القانوني تحت جحود المستشير الذي يستكثر قيمة الاستشارة القانونية. أو المذكرات التي يكتبها المستشار القانوني ويظنها هينة او يعتقد ان الاستشارة مجانية .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إتصل بالمحامي
Open chat
تواصل مع المحامي
تفضلوا بالتواصل معنا
للاستشارات او توكيل محامي